
(تذكير الصّائمين بأهمّ أدعية الصّادق الأمين ﷺ)! (٣)
بقلم: أ. د. محمّد حافظ الشريدة( خاص بالمنتدى)
{اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ وَمُجْرِيَ السَّحابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ}
{اللَّهُمَّ أنْتَ عَضُدِي وَنَصِيري بِكَ أَجُولُ وَبِكَ أصولُ وَبِكَ أُقاتِلُ}
{اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِم وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرورِهِمْ}
(اللّهُمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن فِتنَة النّارِ وَعَذابِ النّارِ وَفِتنَة القَبرِ وَعذابِ القَبرِ وَشرّ فِتنَةِ الغِنى وَشَرّ فِتنَةِ الفَقرِ}
{اللّهُمّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جَهدِ البَلاءِ وَدَركِ الشّقاءِ وسُوءِ القَضاءِ وشَماتَةِ الأعداءِ}
{اللّهُمّ إِنّي أَعَوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَع وَمِنْ قَلْبٍ لَايَخْشَع وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشبَع وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَها}
{اللّهُمّ اِهْدِنِي وَسَدّدنِي اللّهُمّ إِنّي أَسَأَلُكَ الْهُدَى وَالسّدَاد}
{اللّهُمّ إِنّي أَعَوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعمَتِكَ وَتَحَوّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ}
{اللّهُمّ مُصَرّفَ القُلوبِ صَرّفْ قُلوبَنا عَلى طاعَتِك}
{اللّهمّ إنّي أسألُكَ العافِيَةَ فِي الدّنيا وَالآخِرَةِ}
{اللّهُمّ إنّي أسْألُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِيني وَدُنْيَايَ وَأهْلِي وَمَالِي}
{اللّهُمّ استُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعاتِي}
{اللّهُمّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيّ وَمِن خَلْفِي وَعَن يَميني وَعَن شِمالِي وَمِن فَوْقي وَأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أن أغْتَالَ مِن تَحتِي}
{اللَّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أَمْرِ (المُسلِمينَ) شيئًا فَشَقَّ عليهم فَاشْقُقْ عليه وَمَن وَلِيَ مِن أَمْرِ (المُسلِمينَ) شيئًا فَرَفَقَ بهِمْ فَارْفُقْ بهِ} ((آمين))!
أقرأ أيضا:غـــ. زة وإشكالية العقيدة