مقالاتمقالات المنتدى

‏⁧أدركوا اللحظة الفارقة بالأعمال الفائقة!

‏⁧أدركوا اللحظة الفارقة بالأعمال الفائقة!

بقلم د. محمد يسري إبراهيم (خاص بالمنتدى)

‏لعل مشاهد القوة المتغطرسة لدى أعداء الأمة اليوم في غزة وفلسطين والتي تقابلها مشاهد العجز المطلق لدى الحكومات والنظم؛ توقظ من عاشوا من أهل العلم والدعوة والتأثير في غفلةٍ عن واقعهم، وتواكلٍ على غيرهم، وجهلٍ بتحديات زمانهم ومكانهم!
‏وعن هذا ينشأ وعيٌ بأخطائهم قبل أخطاء غيرهم، وسعىٌ في تصحيح مسارهم، وإصلاحِ خللهم، وتفكيرٌ جادٌ في الخروج من التيه الذي يعيشون فيه!
‏ومن أول ذلك وأولاه: الوقوف على قواعد ومقاصد السياسة الشرعية، وإدراك السنن الاجتماعية الإلهية في التغيير، وفهم حركة التاريخ واستيعاب دروسه، وأسباب إقامة الدول ونشأتها وعوامل ضعفها وسقوطها، مع الاتصال بعلوم الإدارة والقيادة والتأثير، وتحصيل أسباب القوة بمختلف أنواعها المادية والمعنوية،
‏وكل ذلك وقعت الإشارة إلى أهميته وقيمته في الكتاب العزيز والسنة المطهرة لمن وعى وتدبر!
‏وما لم تتحرك صفوة الأمة من شباب العلماء والدعاة النابهين لتدارك هذا الخلل والقصور فإن انتصارا لا ينتظر؛ بل إن المآسي ستتكرر!
‏والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

إقرأ أيضا: إسرائيل  وسوريا

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى