
كلمات في الطريق (982)
بقلم الشيخ محمد خير رمضان يوسف( خاص بالمنتدى)
- قال: بمن أقتدي؟
قلت: اقتدِ بأنبياءِ الله عامة، وبرسولِ الله خاصة، عليهم الصلاةُ والسلام،
وبمن اقتدى برسولنا من الصحابةِ والتابعين والعلماءِ والمفكرين،
ولا تقتدِ بمبتدع، ولا ضالّ، ولا سفيه، ولا عدوٍّ للدين.
- قال غنيٌّ لفقير: حتى متى تكونُ في فقر؟
قال له الفقير: وأنت إلى متى ستكونُ غنيًّا؟
المالُ والملكُ كلُّهُ لله،
يؤتيهِ من يشاء، ويَنزعهُ منه متى ما شاء.
وكم من غنيٍّ فَقِر،
وكم من فقيرٍ غَنِي؟
- تكثرُ الجرائمُ عندما لا تُقامُ حدودُ الله.
من عَرفَ أن يدَهُ تُقطَعُ لا يَسرق،
ومن عرفَ أنه إذا قَتلَ قُتلَ فلن يَقتل،
إلا من أرادَ الله له أن يكونَ عبرةً للآخرين.
- يَحدثُ القلقُ ويتكرر، وإن كان القلبُ عامرًا بالإيمان،
مثلَ الأمورِ المفاجئةِ التي تطرأُ على النفسِ أو الأهلِ المقرَّبين،
ويتعاملُ معها المسلمُ بالإيمان، والرضا بقضاءِ الله،
فيقلُّ القلق، وينخفضُ التوتُّر،
وشيئًا فشيئًا يطمئنُّ القلبُ، وتَهدأُ النفس.
- إذا كانت القراءةُ لكَ أُنسًا وعادةً فقط،
تأنس، وتقطعُ بها الوقت،
كاطلاعٍ على الجرائدِ والمواقع،
وقراءةِ رواياتٍ ورحلات،
ولم تستفدْ منها علمًا، ولا عبرةً وتجربة،
فلا خيرَ فيها،
ولن تكونَ بذلك عالمًا ولا مربِّيًا.
إقرأ أيضا:لذلك تم استعبادنا