
(تذكير المسلم اللبيب بأحكام صلاة العيد)!
بقلم: أ.د. محمّد حافظ الشريدة( خاص بالمنتدى)
إليكم أيّها الفضلاء الكرام خلاصة أحكام صلاة العيد:
1. صلاة عيد الفطر سنّة مؤكّدة وقيل: هي واجبة! وليس لها صلاة سنّة قبليّة ولا بعديّة! عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما: {أَنّ النّبيّ ﷺ صَلّى يَومَ الفِطرِ رَكعَتَينِ لَم يُصَلِّ قَبلَها وَلا بَعدَها} .
2. صلاة العيد ليس لها أذان ولا إقامة قال جابر بن سمرة رضي اللّه عنه: {صَلَّيتُ مَع رَسولِ اللّهِ ﷺ العِيدَينِ غَيرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَينِ بِغَيرِ أذَانٍ وَلا إقَامَةٍ}.
3. صلاة العيد ركعتان: يكبّر في الرّكعة الأولى بسبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام ويكبّر في الرّكعة الثّانية بخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام برفع اليدين مع كلّ تَكبيرة يكبّرها.. عن عائشة رضي اللّه عنها: {أَنّ رَسولَ اللّهِ ﷺ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الفِطرِ وَالأَضحَى فِي الأُولَى سَبعَ تَكْبِيرَاتٍ وَفِي الثَّانِيَةِ خَمسًا سِوَى تَكبِيرَتَيِ الرُّكُوعِ}.
4. يندب أن يقول المصلّي بين التّكبيرات الزّوائد: {سُبحانَ اللّهِ وَالحَمدُ للّهِ وَلا إلهَ إلا اللّهُ وَاللّهُ أكبر}.
5. إذا شَكّ المصلّي في عدد التّكبيرات فإنّه يبني على الأقلّ.
6. يستحبّ قراءة سورة الأعلى أو سورة قٓ في الرّكعة الأولى بعد الفاتحة ثمّ قراءة سورة الغاشية أو سورة القمر بعد الفاتحة.. في الرّكعة الثّانية! والقراءة في صلاة العيد جهريّة كصلاة الجمعة! قال النّعمان بن بشير رضي اللّه عنه: {كانَ رَسولُ اللّهِ ﷺ يَقرَأ فِي العِيدَينِ وفي الجُمُعةِ بِسَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلَى وَهَل أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَةِ} وقال واقد الليثيّ رضي اللّه عنه: {كانَ رَسولُ اللّهِ ﷺ يَقرَأُ فِي الأَضحى وَالفِطرِ بِ: قٓ وَالقُرآنِ المَجِيدِ وَاقتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ القَمَرُ}.
7. من فاتته التّكبيرات الزّوائد مع الإمام ثمّ أدرك الإمام في القراءة: فيكبّر تكبيرة الإحرام.. ولكنّه يأتي بالتّكبيرات بعد ذلك وقيل: إن حضر المأموم صلاة العيد وقد سبقه الإمام بجميع التّكبيرات أو ببعضها لم يتدارك شيئًا ممّا فاته وصلاته صحيحة.
8. ينبغي للإمام أن يخطب في المصلّين بعد أدائه لصلاة العيد ويفتتح الخطبة بالحمد كخطبة الجمعة وليس بالتّكبير كما يظنّ البعض! ويستحبّ أن يكثر من التّكبير خلال الخطبة وأن تكون الخطبة جامعة لخصال الخير..
9. يستحبّ سماع خطبة العيد ومن لم يستمع لها فلا حرج عليه فعن عبد اللّه بن السّائب رضي اللّه عنه قال: {شَهِدتُ مَع رَسولِ اللّهِ ﷺ العِيدَ فَلَمّا قَضى الصّلاةَ قالَ: إِنّا نَخطُبُ فَمَن أَحَبّ أن يَجلِسَ لِلخُطبَةِ فَليَجلِس وَمَن أَحَبّ أن يَذهَبَ فَليَذهَب}.
10. من فاتته صلاة العيد فيجوز أن يقضيها ثمّ يصلّيها على هيئتها بدون خطبة لها فعن أنس رضي اللّه عنه: {أنّه كانَ إذا فاتَته صَلاة العيد مَع الإمامِ جَمَع أهلَه وَمواليهِ ثُمّ قامَ عبدُ اللّه بن أبي عُتبَة مَولاه فَيُصلّي بِهم رَكعتين يُكَبّر فِيهما}! ونقول قبل الختام للمرابطين الكرام: تقبّل اللّه منّا ومنكم صالح الأعمال.. وكلّ عام وأنتم بألف خير يا جماعة الخير
إقرأ أيضا:رسالة مع التحية لكل عالم أو داعية أو مسؤول… (اعرف واجبك ولا تخن الأمانة)