
المظاهرات ضد حم.اس!!(٢)
بقلم الشيخ علي القاضي( خاص بالمنتدى)
٠ ولتحذر هذه اللحى المحاربة للمج اهدين في
غ زة من أن تكون -وهي لا تشعر- مع عبد الله بن أبي سلول وجماعته المخذلة للمسلمين في أحرج أحوالهم الشامته بهم في كل مصيبة حلت بهم فقد يقع المسلم في
النف اق وهو يظن نفسه من الأتقياء !! لذلك كثرت النصوص المحذرة من النف.اق الكاشفة لصفاتهم وكثر تحذير السلف من النف.اق وأهله وكثر خوفهم منه كما هو معلوم من سيرهم
٠ وما أشد انطباق كلام
شيخ الإسلام ابن تيمية حول من عاون الكف ار على المسلمين في الشام وحول مدح المج اهدين فيها في عصره
على معاونة بعض المسلمين لليه ود على
حم اس وإخوانها
قال ابن تيمية رحمه الله : وكل من قفز إليهم -أي التتار- من أمراء العسكر وغير الأمراء فحكمه حكمهم وفيهم من الر-دة عن شرائع الإسلام بقدر ما ارت-د عنه من شرائع الإسلام. وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرت-دين – مع كونهم يصومون. ويصلون ولم يكونوا يق-اتلون جماعة المسلمين – فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله ق-اتلا للمسلمين مع أنه والعياذ بالله لو استولى هؤلاء المحاربون لله ورسوله المحادون لله ورسوله المعادون لله ورسوله على أرض الشام ومصر في مثل هذا الوقت لأفضى ذلك إلى زوال دين الإسلام ودروس شرائعه.
أما الطائفة بالشام ومصر ونحوهما فهم في هذا الوقت المق-اتلون عن دين الإسلام وهم من أحق الناس دخولا في الطائفة المنصورة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الأحاديث الصحيحة المستفيضة عنه
مجموع الفتاوى ٥٣٠/٢٨-٥٣١
اللهم كن لأهل فلس طين اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف
وكن لأوليائك في غ زة وأخذل من خذلهم
إقرأ أيضا:الأمل في الله وحده