
افتضاح أمر يهود.. وانكسار شوكتهم..!!
بقلم د. عمر عبدالله شلح( خاص بالمنتدى)
( قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّۢ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ).. النص من سورة المائدة.. وهو يتحدث مرتبطاً بالنص الذي قبله في ذات السورة، وهو يتحدث عن نقمة اليهود على المؤمنين.. وهنا يطلب الله من نبيه أن يخبر هؤلاء من اليهود، ومن والاهم من الفاسقين، أن يخبرهم بمن هو أشد مثوبة عند الله، أي أشد عقاباً منهم عند الله.. فجاء التفسير بأن قل يا محمد لهؤلاء اليهود الذين عابوا على المؤمنين إيمانهم بالله، وبما أنزله من كتب سماوية والذين قالوا لكم: ما نعلم أهل دين أقل حظاً في الدنيا والآخرة منكم، ولا ديناً شراً من دينكم، قل لهم على سبيل التبكيت والتنبيه على ضلالهم: هل أخبركم بشر من أهل ذلك الدين عقوبة عند الله يوم القيامة؟ هو من لَعَنَهُ اللَّه، أى أبعده من رحمته وَغَضِبَ عَلَيْهِ، بأن منع عنه رضاه، وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنازِيرَ، بأن مسخ بعضهم قردة.. وبعضهم خنازير.. وجعل منهم من عبد الطاغوت، والذي يعنى أن من عبد كل معبود باطل من دون الله، كالأصنام والأوثان وغير ذلك من المعبودات الباطلة التي اتبعوها بسبب طغيانهم وفساد نفوسهم.. فإن قيل: إن قوله- قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً يفيد أن ما عابه اليهود على المؤمنين من إيمانهم بالله فيه شر. إلا أن ما عليه اليهود أشد شراً، مع أن إيمان المؤمنين لا شر فيه ألبتة بل هو عين الخير.. انتهى تفسير الطنطاوي للنص.. ومن لطائف التفسير، ما روي عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الممسوخين كلاهما من أصحاب السبت ” أي من اليهود”، فشبانهم مسخوا قردة، ومشايخهم مسخوا خنازير.. ولما نزلت هذه الآية، قال المسلمون لليهود: يا إخوة القردة والخنازير، فينكسوا رءوسهم افتضاحاً.. قاتل الله يهود.. ونكس رايتهم، وشتت شملهم.. وفرّق جمعهم، وجعل بأسهم بينهم شديد.. اللهم ثباتاً على الحق.. وغلبة في الميدان.. ونصرة على يهود.. صباحكم صباح انتكاسة يهود وعودة الأسرى.. صباحكم صباح غزة.. تواصل قتالها بمعيّة الله.. فتنتصر بإذن الله.
إقرأ أيضا:تذكير المسلمين بنهاية الظّالمين!